منتدى الثقافة الرقمية

المشرف العام : محمد يوسف ( عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب )
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مهنة التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 192
تاريخ التسجيل : 27/04/2013
العمر : 42

مُساهمةموضوع: مهنة التعليم   الجمعة فبراير 21, 2014 3:02 am

التعليم وشرف رسالة المهنة
13/03/2011 21:53
الكاتب : د. هيفاء علي طيفور
 lol! 
على كل من يمتهن مهنة التعليم أن يشعر بالفخر لأنه سيقوم بعمل مكرم ومقدس دينيا ودنيويا ، ألا وهو تعليم وتدريس وتهذيب وتوجيه الطلبة لكل الأهداف العامة والخاصة وما يرتبط بالدين والأخلاق والسلوكيات التربوية ، وما يتعلق بكل ما هو عادات وتقاليد وسياسة واقتصاد ومعلومات عن كل شيء بتخصصه وغيرة أحيانا كثيرة بمهنة التعليم ومستقبل الأمم وأهداف الإفراد ورسائل المجتمع .

والرسالة التربوية الإنسانية والبشرية بكل ما يتعلق بالأنشطة المتنوعة " التربوية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية و..." بمستقبل وأمل الأمم ، والتي على المعلم أن يترأسها ويتابع أعمال الطلبة بها بين الفترة والأخرى . نعم لكل من يقدر مهنة التعليم ويعتبرها مهنة الشرفاء ومهنة الأشخاص اللذين بقى على عاتقهم تغيير المجتمع للأفضل وتحسين الوضع ولا يتم ذلك عن طريق تغيير اقتصادي لهم بل يتم عن طريق تغيير فكري وسلوكي موجهه للطلبة لان يكونوا قادة بالمستقبل يحملون هم المجتمع من حولهم وهذا لا يتم بسهولة بل بصعوبة كبرى لا يعرفها إلا من قام بهذا العمل مع طلبته ، حيث يأخذ الأجر مباشرة من عيون طلبته وبسلوكهم الأخلاقي المميز أمام مجتمعهم وبتحقيق مستقبل أفضل مستقبلا . والأصعب أن يضع المعلم هدفه أمام أعينة بالتغيير المطلوب والتحسين والتطوير لطلبته ولمجتمعة وان يبقى على العهد الرباني لهذه المهنة المقدسة , ويكفي فخرا للمعلم أن يكون له أبناء ناجحين بكافة المجالات وبكل المواقع وما يأخذه المعلم من مكافأة نفسية من طلبته ومن محبتهم له لا تقدر بمال ولا بجاه ولا بمنصب , فكم من يملكون المال أو المنصب يتمنون الاحترام والحب من الأخريين وقد يدفعون أموالا طائلة بهدف حصولهم علية , وقد يقدم لهم بطريقة ظاهرية فقط !!!



أما المعلم فمباشرة يستطيع أن يحقق ذلك الشيء الرائع والمميز . ويرى فريق من علماء الاجتماع أن معنى المهنة يتحدد من خلال مجموعة من الشروط، وعندما تنطبق كل أو أغلب هذه الشروط على نشاط معين يقوم به جماعة من الناس ينظر إلى هذا النشاط على أنه مهنة، من أهم تلك الشروط ما يلي: (1) وجود كفاءات مهنية محددة ينبغي توافرها لدى أعضاء المهنة. (2) وجود مؤسسات تعنى بالتأهيل المهني وإكساب المعلمين الكفاءات المهنية المطلوبة.



(3) وجود دراسات وتدريبات تربوية ومهنية بغرض النمو المهني في أثناء العمل. (4) وجود أخلاقيات مهنية تقيد الانتساب لمهنة أو الخروج منها. ثمة أمر آخر يساعد على تطوير مفهوم التعليم لدى المعلم من آن لآخر, وهذا الأمر هو تطور المعلم ذاته, وزيادة خبراته من خلال ممارسته التدريسية اليومية, والمشكلات الميدانية التي يواجهها عاماً بعد عام, ولا شك أن هذه الخبرة تضيف لكل معلم أبعاداً جديدة توسع مفهوم التعليم لديه يوماً بعد يوم. وفي الآونة الأخيرة وبوجود دعم خاص من القيادة الهاشمية وتكريم المعلم واعتباره رمز للقيادة المثالية ببرامج متنوعة وعديدة ,



وما على المعلم إلا استثمار هذه المكارم ومتابعة طرق الاستفادة منها والرقي بمهنته وبشخصه بأعلى الدرجات فهناك المنح الدراسية وهناك أوسمة ملكية تقدم للمعلم وهناك جائزة المعلم المتميز والتي قدمتها جلالة الملكة راينا العبد الله للمعلم المتميز والذي يملك شروط مهنة التعليم ويراعي ويقدر ما يقوم به لطلبته وهناك جائزة الموظف المثالي والتي تقدم من جائزة الملك عبد الله الثاني للأداء الحكومي . برائي على المعلم أن يلتزم بأخلاق مهنته الشريفة ، والتي منها : _ أولاً : التعليم مهنة ذات قداسة خاصة توجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها إخلاصاً في العمل، وصدقاً مع النفس والناس، وعطاء مستمراً لنشر العلم والخير والقضاء على الجهل والشر. ثانياً : المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها، ويؤمن بأهميتها، ولا يظن على أدائها بغال ولا رخيص، ويستصغر كل عقبة دون بلوغ غايته من أداء رسالته. ثالثاً : اعتزاز المعلم بمهنته وتصوره المستمر لرسالته، ينأيان به عن مواطن الشبهات، ويدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة، حفاظاً على شرف مهنة التعليم ودفاعاً عنه . رابعا : المعلم قدوة لطلابه خاصة، وللمجتمع عامة، وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميداً باقياً، لذلك فهو مستمسك بالقيم الأخلاقية، والمثل العليا، يدعو إليها ويبثها بين طلابه والناس كافة، ويعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع.



خامسا : المعلم صاحب رأي وموقف من قضايا المجتمع ومشكلاته بأنواعها كافة ويفرض ذلك عليه توسيع نطاق ثقافته وتنويع مصادرها والمتابعة الدائمة للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ليكون قادرا على تكوين رأي ناضج مبني على العلم والمعرفة والخبرة الواسعة يعزز مكانته الاجتماعية ويؤكد دوره الرائد في المدرسة وخارجها سادسا : المعلم يدرك أن الرقيب على سلوكه بعد الله هو ضمير يقظ ونفس لوامة وأن الرقابة الخارجية مهما تنوعت أساليبها لا ترقى إلى الرقابة الذاتية لذلك يسعى المعلم بكل وسيلة متاحة إلى بث هذه الروح بين طلابه ومجتمعه ويضرب بالاستمساك بها في نفسه المثل والقدوة. سابعا : المعلم في مجال تخصصه طالب علم وباحث عن الحقيقة لا يدخر وسعا في التزود من المعرفة والإحاطة بتطورها في حقل تخصصه تقوية لإمكاناته المهنية موضوعا وأسلوبا ووسيلة.




ثامنا -المعلمين جميعا والإدارة المدرسية المركزية ويسعى المعلمون إلى التفاهم في ظل هذه الأسس فيما بينهم وفيما بينهم وبين الإدارة المدرسية والمركزية حول أو تنسيق للجهود بين مدرسي المواد المختلفة أو قرارات إدارية لا يملك المعلمون اتخاذها بمفردهم. تاسعا: المعلم شريك الوالدين في التربية والتنشئة والتقويم والتعليم لذلك فهو حريص على توطيد أواصر الثقة بين البيت والمدرسة وإنشائها إذا لم يجدها قائمة وهو يتشاور كلما اقتضى الأمر مع الوالدين حول كل أمر يهم مستقبل الطلاب أو يؤثر في مسيرتهم العملية واختم بان أقول أن لكل مهنة من المهن مشكلاتها التي تتفاوت من البساطة إلى التعقيد ، وتشترك مهنة التعليم مع المهن الأخرى في هذه الخاصية ، إذ يواجه المعلمون في الميدان مشكلات يومية متنوعة ، خاصة إذا تذكرنا أن المعلم هو صاحب المهنة التي تتعلق بالهندسة البشرية ، فهو يتعامل مع أناس مختلفين في ثقافاتهم وبيئاتهم وطباعهم وأعمارهم وليس مع آلات متشابهة في تركيبها أو ميكانيكية عملها , وعلية أن يدرك صعوبة وأهمية ما يقوم به وصدامه مع بعض هذه المشكلات ولكن قدرته على تخطيها له من أروع ما يقوم به المعلم ولذا نقول عنه وريث الأنبياء والمعلم صاحب أفضل وأرقى مهنة ذات رسالة نبيلة وشريفة .

منقول من موقع عمون الإخباري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://talent.jordanforum.net
 
مهنة التعليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثقافة الرقمية  :: منتديات الجمهور :: ركن الفنون :: المجلة الأكاديمية-
انتقل الى: